الشيخ علي المشكيني

50

تحرير تحرير الوسيلة للامام الخميني (قده)

في التشهّد والتسليم ( مسألة 1 ) : يجب التشهّد - جالساً مطمئنّاً - في الثنائيّة مرّة ، بعد السجدة الثانية ، وفي الثلاثيّة والرباعيّة مرّتين : الأولى بعد السجدة من الركعة الثانية ، والثانية بعدها من الركعة الأخيرة . والواجب فيه أن تقول : « أشهَدُ أن لا إلهَ إلّااللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمّداً عبدهُ ورسولُهُ ، اللّهُمَّ صَلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ » . ويستحبّ إضافة « السَّلامُ عليكَ أيّها النبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ » على التشهّد . ( مسألة 2 ) : التسليم واجب في الصلاة ، ويتوقّف عليه تحلّل المنافيات والخروج عن الصلاة ، وله صيغتان « السلامُ علَينا وعلى عِبادِ اللَّه الصّالحِينَ » و « السَّلام عليكُم ورحمَةُ اللَّه وبركاتُهُ » ويجوز الاكتفاء بالأخيرة . في الترتيب والموالاة ( مسألة 1 ) : يجب الترتيب في أفعال الصلاة ، فيقدّم التكبير على القراءة ، وهي على الركوع وهكذا ، فمن عكس عمداً بطلت الصلاة ، وكذا سهواً لو قدّم ركناً على ركن ، فلو قدّم التشهّد سهواً على إحدى السجدتين أو كلتيهما ومضى وقت التدارك ، لم تبطل الصلاة . ( مسألة 2 ) : يجب الموالاة في أفعال الصلاة : بمعنى عدم الفصل بين أفعالها على وجه تنمحي صورتها ، كأن يجلس بينها متفكّراً ساعة أو ساعتين ، فلو فصل كذلك بطل . بقي أمران : القنوت والتعقيب ( مسألة 1 ) : يستحبّ القنوت في الفرائض اليوميّة ، ويتأكّد في الجهريّة ، ومحلّه قبل الركوع من الركعة الثانية ، ويستحبّ - أيضاً - في كلّ نافلة ، خصوصاً